غَرْبُ المدينةِ..في أطْرافها سَكَنتْ......حَسْناءُ قَدْ سَلَبَتْ روحيْ وتَفْكيريْ..
بيتاً تواضَعَ مثلَ الكُوخِ صُورَتُـــــــــهُ............وفيْ ملامِحِها وصْفٌ من الحُورِ...
رأيتُها وفُـــــؤاديْ باتَ في خَطَــــرٍ.......... مِثْلَ الفَراشةِ في مِنقارِ عُصْفورِ..
هيَ الحَياةُ أَرَتْنيْ كلَُ مهْزَلَـــــــــةٍ......... مِنْ صَفْعَةِ الحَظٌِ أو شَأوِ المَقاديرِ
بأغْلبِ الحالِ حَظٌُ القُبْحِ فيْ عَسَلٍ............... وللْجَميلةِ حَظٌ نامَ في القِيرِ!!
فالقَصْرُ تَمْشي على هَونٍ قَبيحَتُهُ.......... وفي الخَرابةِ تَثْويْ وردةُ الجُوري...
كَفَرتُ بالفَقْرِ أنْ يُزريْ بفاتنــــــــةٍ............ لها إشْتياقيْ كأسْرابِ العَصافيرِ...
كُوخٌ بهِ مثْلُها قَدْ عَاشَ ساكنُـــــهُ.............. بجنٌةِ الخُلْدِ لافي عَيشةِ الزورِ
إنٌَ المكانَ إذا تَحْلو جَليسَتــــــــهُ............. سَيصْبحُ الكوخُ جَنٌاتِ الأَساطيرِ..
سألْتُها الحُبٌَ فإرتاعَتْ وقدْ صَبَغَتْ............يدُ الحَياءِ كَلونِ الجَمْرِ في النورِ...
فلمْ تُجِبْنيْ وأبقَتنيْ بعاصِفـَــــــةٍ........... يَنسَى بِها البَحْرُ أهوالَ الأعاصيرِ...
أُعْطيْ لها الروحَ لو تَرضى تُصاحِبُني......... وحَقِ مَنْ قدْ تَجَلٌى جانبَ الطُورِ...
......................................................................... عدنان الجميلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق