الخميس، 24 سبتمبر 2015

قصةالحب والسراب بقلمي / الكاتب أسامة أبو اليزيد / الجزء الأول





قصةالحب والسراب بقلمي / الكاتب أسامة أبو اليزيد " إيحاء بالفكرة أحلام السراب " 
في إعلان القصة قلت إنها قصة قصيرة ولكن يبدو أنها ستكون أطول مما توقعت أرجو ألا تملوا وسوف تكون على أجزاء وياريت لو تقرأوا المنشور مع البوست المسموع المادة الصوتية أصالة نصري 
الجزء الأول تمهيد وعرض للقصة :
تعرفون ظاهرة السراب وهي أن الشمس تلمع فوق الرمال فيبدو للظمآن أنها ماء وعندما يصل إليها بكل الشوق واللهفه ليروي ظماه يجد الماء سراب ليس حقيقة فيزيد ألمه ويظل يسير في الصحراء وتتكرر المسألة حتى ينتهي الأمر في النهاية بموت هذا الظمآن ببطء ولكن لماذا قلت الظمآن ؟ 
لأن الظمآن يكون في احتياج شديد للماء فالحاجة هي التي خدعت بصره وأرته السراب ماء كذلك في حياتنا نحتاج للحب بشدة فنبحث عنه بلهفة في صحراء الحياة الخالية من المشاعر الجميلة فتلمع في هذه الصحراء من حياتنا كثيرا من الشموس كثيرا من الكلمات الرقيقة كثيرا من اللفتات الرقيقة فتهيئ لنا الحاجة للحب والتعطش له أنها هي الماء الذي نبحث عنه فنحن نريد أن نراه حبا لأننا محتاجون للحب .وسرعان بعد السعي إليه مانكتشف أنه سراب ، فتخذلنا المشاعر ونصطدم بصخرة الواقع " فليس حبا ياقلب " إنه سراب وخداع رؤية ولن ينتهي الخداع حتى نجد مانصبو اليه ونتلهف عليه وهو الحب الحقيقي.
وبطل قصتي تعرض لهذا الخداع أكثر من مرة ثم اصطدم بصخرة الواقع كثيرا مافقد الرغبة في الحياة لأنه لايرى الحياة بدون حب تساوي شيئا فهو شاب رقيق المشاعر محب للدنيا محب للناس محب للطبيعة الجميلة ولكنه في زحام الحياة حُرم من هذا الحب ومن تلك المشاعر الجميلة وكلمات الحب الصادقة حرم من فتاة رقيقة تبادله المشاعر والأحاسيس الرقيقة دائما ودون توقف . ولكن الحياة ومتاعبها تمنع الكثيرات من ذلك بسبب البحث عن توفير مستلزمات الحياة والرفاهية فأي زوجة بعد أعوام قليلة من الزواج تنسى هذه المشاعر ولكنه ماينسى هو أبدا تلك المشاعر .وتبدأ هنا العقدة في القصة فهو يحب زوجته بشدة ومقتنع برأيها ولكن قلبه غير مقتنع بأن المشاعر يمكن أن تنتهي عندما تبدأ مسئوليات الحياة بل يرى أن هذه المشاعر هي التي تهون عليه السعي للحياة . 
تُرى كيف سيبحث عن حل لهذه العقدة . وهل أحد منكم ياقرائي الأعزاء عنده حل ؟ هذا ماسنعرفه غدا بإذن الله في مشوار الحب والسراب مع حلقة جديدة من الصراع الأبدي في الوجود الحب والسراب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق