كتابة ادم ابو بكر
قصة ( الغرفة 412 ) في
حلقة (( 16 ))
تقول لولي انها احست آنذاك بوقع كلماتها
على احمد التي أطفأت لهيب حماسه وقد
ادت الى انسحاب جيوش لهفته من ساحة
الشوق .. كما انها كادت ان تسمع حشرجة
مجروحة في صوت بوحه الذي بات يأتي
ببطء عبر شاشة اللقاء والبوح .. كأنها
مدينة ابراج آلت للسقوط في لحظات .
فانتهى اللقاء سريعا .. قامت لولي الى
فراشها وهي تحتسي اكواب الحسرة ...
تاركه خلفها الحاسوب يعمل فاقدة للتركيز
وكل ما كانت تخشاه هو ما حدث لاحمد
الذي استأذنها بالمغادره.
تقول لولي انها بقيت طيلة الليل تتقلب
في فراشها ولم تعرف طعما للنوم كانت
شاردة الذهن والافكار .. وان يكن جسدها
على السرير الا ان عقلها وقلبها يهيمان في
فضاء احمد يبحثان عنه ... وكانت تسأل
الله ان يلهمها الصبر .
نهضت تتناول كوبا من الماء .. فانتبهت
الى حاسوبها الذي كان لايزال يعمل حاولت
اطفائه الا انها تفاجأت برساله من احمد كان
قد ارسلها في غفلة منها في وقت متاخر .
بدأ كعادته بالسلام ... كانت لولي تقرأ تلك
الكلمات وهي في حالة من الذهول حيث ان
احمد كان على غير عادته اذ انها لم تفهم
من تلك الرساله المقتضبه الا انه لن يتركها
ابدا وسيبقى لها نعم الصديق والاخ الوفي
مدى الحياة .
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق