مَــرضـتُ وزارَنــي ألــمٌ يــروعُ
بـلـيـلٍ مـــا لـــهُ فـجـرٌ طَـلُـوعُ
غــريـبُ الـــدَّارِ لا أُمٌّ بـقُـرْبِـي
ولا أهــــلٌ ولا خِـــلٌّ سَـمِـيـعُ
فـخلتُ الـموتَ يَـفْغرُ فـاهَ قبرٍ
وأنــيــابٌ لــــهُ بــــرقٌ لــمــوعُ
وآهـــــاتٌ أكــابــدُهـا وَحِــيــدًا
يضيقُ بحرِّها الرَّحْبُ الوَسِيعُ
أُكــتِّـمُ بـعـضَـها وأُذِيــعُ بَـعْـضًا
ســواءٌ لــو كـتـمتُ ولــو أُذيـعُ
كأنِّي قدْ طَعِمْتُ اليومَ طُعْماً
فـكـان بـأكـلِه الـسُّـمُّ الـنَّـقِيعُ
أُصـبِّـرُ بـالحَساءِ الـحَرِّ بَـطْنِي
فـلا يُـجْدِي فَـتغلبُني الدُّمُوعُ
فـمـا نـفـعَ الــدواءُ ولا حََـساءٌ
ولا رُقْــيَـا ولا الــطِّـبُّ الـنَّـجِيعُ
فـلا تَـنْسوا مـريضًا مـن دُعـاءٍ
دُعـــاءُ الـصَّـالحينَ لـنـا نَـفُـوعُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق