
رائحةُ الحُزنِ
..
==================================
..
أكتبُ أوجاعي إليكِ حرفاً بعد حرفٍ
..
ورائحةُ الحُزنِ تفوحُ من بين السطورِ
..
مثل الغروبِ بلونِ الدماءِ
..
كصمتِ المطرِ في دربِ المصيرِ
..
على طريقِ وحدتي
..
الدموعُ تسري بلا تفسير
..
نشعلُ الشموعَ لميلادِ الزهورِ
..
في لوحةٍ منقوشةٍ في الحقلِ الجميل
..
على حافةِ البراءةِ تعزفُ الروحُ سيمفونيةَ الأمل
..
يُولَدُ من ضوءِ الأثيرِ
..
أحملُ عشقي وحُلمي خلف النهارِ
..
لهذا الحُسنِ الذي لا ينتهي
..
يتوحدُ الفرحُ والخوفُ الطويل
..
على شواطئِكِ الجريحةِ ترائبُ البحار
..
ترتعشُ الروحُ وتخشع
..
ليولدَ الحبُّ على كُلِّ غصنٍ
..
مَنْ يدري بأوجاعِنا ؟
..
متى تُسافرُ مِنْ أرضِنا كُلُّ جراحاتِنا ؟
..
وكِلانا يسطرُ أيامَنا
..
===================================
..
بقلمي / إبراهيم فاضل
..
===================================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق