الاثنين، 16 نوفمبر 2015

سَــارَتْ تُكَلِّـمُ حَالَهَــا عـنْ حَـــالِيْ ****مهند المسلم



سَــارَتْ تُكَلِّـمُ حَالَهَــا عـنْ حَـــالِيْ

مَـا خَطْبُهَــا قَـدْ جَــاوَزَتْ أهْمَـالِيْ 
.
لَـوْ عَــايَنَتْ أوْضَــاعُنَا وحَمَــاقَتِيْ

ومَخَــافَتِــيْ مـنْ مَحْــرَمٍ وحَــلالِ
.
مَا سَارَعَتْ فيْ جَرْحِ قَيْدَ مَشَاعَرِيْ

أوْ خَــاطَـرَتْ فيْ هَمْسَـةٍ بِسُــؤالِيْ
.
يَا وَيْحُهَــا كَـمْ جَـازَفَتْ فيْ حُبِّنَــا

كَـمْ أضْمَـرَتْ سُـوْءً بِـلا أفْعَــــالِ
.
قَـدْ أتْــرَفَتْ خَــدِّيْ حُمَـى قُبُلاتها

مَيْـلاً عَلى أهْـوَائِهَــا و وَصَــالِيْ
.
حَتَّى تَهَــاوَتْ والْهَـوَى يَـرْمَقُّهَــا

وتَمَــايَلـتْ فـيْ نَشْــــوَةٍ و دَلَالِ
.
فتَمَاسَكَتْ رُوْحِـيْ مَخَافَـةَ أهْلِهَـا

بِنَــوَالِ ثَغْــرٍ هَــائِـجٍ بِجَمَـــــالِ
.
وَتَمَنَّعَـتْ نَفْسِـيْ مَطَـالَ رَجَائُهَا

خَــوْفَـاً عَلى حَـالِيْ عَنَـاءَ قِتَــالِ
.
لَكَنَّهَــا لَـمْ تَسْتَمَـــعْ لِنَصَــــائِحِيْ

وجَنُوْحُ عَقْلِيْ فيْ هَدَوْءِ خِصَالِيْ
.
أوْ تِرْتَقِيْ فيْ حُسْنَهَا وتوَاضِعِيْ

وَزَهَـوَّ شَيْبِــيْ واعْتَـلالَ خَيَــالِ
.
حَتَّى تَعَثَّــرَ كَاحَـلِيْ فيْ خَطْـوَةٍ

قـدْ سَـابَقَتْهَـا فيْ خَضُـوْعِ مَنَـالِ
.
ونَدَامَتِـيْ فيْ حُبِّهَــا و وَعُوْدِهَـا

قدْ زَادَ منْ ضَعْفِيْ ومنْ أذْلالِـيْ
.
مهند المسلم 15/11/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق