سَــارَتْ تُكَلِّـمُ حَالَهَــا عـنْ حَـــالِيْ
مَـا خَطْبُهَــا قَـدْ جَــاوَزَتْ أهْمَـالِيْ
.
لَـوْ عَــايَنَتْ أوْضَــاعُنَا وحَمَــاقَتِيْ
ومَخَــافَتِــيْ مـنْ مَحْــرَمٍ وحَــلالِ
.
مَا سَارَعَتْ فيْ جَرْحِ قَيْدَ مَشَاعَرِيْ
أوْ خَــاطَـرَتْ فيْ هَمْسَـةٍ بِسُــؤالِيْ
.
يَا وَيْحُهَــا كَـمْ جَـازَفَتْ فيْ حُبِّنَــا
كَـمْ أضْمَـرَتْ سُـوْءً بِـلا أفْعَــــالِ
.
قَـدْ أتْــرَفَتْ خَــدِّيْ حُمَـى قُبُلاتها
مَيْـلاً عَلى أهْـوَائِهَــا و وَصَــالِيْ
.
حَتَّى تَهَــاوَتْ والْهَـوَى يَـرْمَقُّهَــا
وتَمَــايَلـتْ فـيْ نَشْــــوَةٍ و دَلَالِ
.
فتَمَاسَكَتْ رُوْحِـيْ مَخَافَـةَ أهْلِهَـا
بِنَــوَالِ ثَغْــرٍ هَــائِـجٍ بِجَمَـــــالِ
.
وَتَمَنَّعَـتْ نَفْسِـيْ مَطَـالَ رَجَائُهَا
خَــوْفَـاً عَلى حَـالِيْ عَنَـاءَ قِتَــالِ
.
لَكَنَّهَــا لَـمْ تَسْتَمَـــعْ لِنَصَــــائِحِيْ
وجَنُوْحُ عَقْلِيْ فيْ هَدَوْءِ خِصَالِيْ
.
أوْ تِرْتَقِيْ فيْ حُسْنَهَا وتوَاضِعِيْ
وَزَهَـوَّ شَيْبِــيْ واعْتَـلالَ خَيَــالِ
.
حَتَّى تَعَثَّــرَ كَاحَـلِيْ فيْ خَطْـوَةٍ
قـدْ سَـابَقَتْهَـا فيْ خَضُـوْعِ مَنَـالِ
.
ونَدَامَتِـيْ فيْ حُبِّهَــا و وَعُوْدِهَـا
قدْ زَادَ منْ ضَعْفِيْ ومنْ أذْلالِـيْ
.
مهند المسلم 15/11/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق