الجمعة، 20 نوفمبر 2015

الحِصار....بقلمي / إبراهيم فاضل

ألفُ حِصار
..
وألفُ أنفجار
..
والمُدنُ تُسافِرُ في دمي
..
عِشقاً لهذا الرمل المُسالِم
..
أموتُ شهيداً
..
نزحفُ مِن أجل الحقيقة
..
ثُمَّ نشرعُ صوبَ النجوم
..
نصيرُ أو لانصير
..
نَعُدُّ أحصنةَ الرحيل
..
لنُكحِلَ في وادينا النخيل
..
نأتي إلى نهرٍ الأثير
..
لهذا الصباح
..
الشمسُ تستلقي على جسدِ الطريق
..
تُطلقُ أشعتها في العراء
..
نرفع رؤوسنا
..
غير عابئين بإغلاقِ النوافذ
..
والأبوابُ مفتوحةُ بأيدينا
..
يومَ يأتي الداخلون
..
نمنحُ الصبارَ حُريةَ الحياة
..
والعالم يدحضُنا إلي المجهول
..
إلى اليأسِ والعدم
..
نُسرجُ المراكبَ كلها
..
فأنا وهبتُكِ مُهجتي
..
أمُدُّ جناحَ أحلامي إليكِ
..
وأسقيكِ الفرحةَ من دمي
..
والروحُ تصفو كالماءِ عند الغدير 
..
تركضُ في عُمقِ المشاعِر
..
وأنتِ كالبدرِ التمام
..
قمرٌ شفيفٌ لا ينام
.. 
صورة ‏إبراهيم فاضل‏.
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق