بكبريائها وغطرستها تريدني
اعتنقها ك كتابا
مقدس
في العناد جديره وعن
طبع الغرور فيها
بلا حرج
فحدث
في وجهها ثقه لانحناء الجباه
لها واضحه ك قذحا
في السماء
مقوس
فاعلمي ان كنتي بحرا من
الاغواء ف فيكي لن
اغرق فأنا بشراع
صبري تحت
الماء
اتنفس
وان كنتي بفتنتك شمسا
تحرق القلوب فاغربي
فأنا ليلا قد
عسعس
فلستي غزاله في غابات
الحسن ترقد ولا انا
ذئبا في جحر
الانتظار
تربص
فيا صحراء الجمال يامن
تاه في ملامحك الرجال
فأنا ك الجبال شاهق
وبالاوتاد
تريس
فأنا وليد من نطفه العزه
ولغير الله لن اركع
واقدس
وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق