الاثنين، 18 يناير 2016

سرادق عزاء في شارع الزمن ؛؛ (( أستاذه / زينب محمد ))



بسم الله الرحمن الرحيم } مقال خطيرجدا . سرادق - عزاء . ~~~~~~~~ . دخلت سرادق عزاء في شارع الزمن ؛؛
كان قريبا من منزل اﻷيام ؛؛
ومضاء بمصابيح اليأس :: واﻷحزان 
وجدته مليئ باﻷصدقاء "واﻷقارب " والجيران * 
سألت من المتوفي !!!
الكل أخفي علي إسم المرحوم #
قرأت لوحة كان مكتوب عليها أسماء كثيره ××
إحترت وتساءلت أكل هؤﻻء ماتوا في وقت واحد وأقيم لهم هذا السرادق ¿¿¿

وكأني سمعت صوتي مكتوم متحشرج #
صوت من اﻷعماق سمعته يؤكد لي أن ما تخيلته هو ما حدث بالفعل %

حاولت إستدرج من بجواري وسألته :: .. أتعرف كل المتوفيين ؟؟؟
لم يتفوه بكلمه ×× ولكن من أنين صمته سمعت كلمة نعم / للفقداء الرحمه ◆◇◆

(( ياليتنا نقدر نستدعيهم للحياه مرة أخري ))

ولكننا لسنا متأكدين من أنهم ماتوا بالفعل أم أنهم ﻻيزالوا علي قيد الحياه أو حتي في الرمق اﻷخير ●○●○
ونحن علي إستعداد لعمل الﻻزم كي يعيشوا ويتنفسوا بيننا مرة أخري &
أتعرفون من هم هؤﻻء اﻷموات الذين حقا إفتقدناهم جميعا !!!!!

هم الضمير ؛؛ والحب ؛؛ اﻹخﻻص ؛؛ الصدق . . 《 اﻷمل 》 . نداء خاص إلي كل من ذكرنا أسمائهم من صفات جميله براقه أصيله 
عليهم أن يساعدونا علي تجاوز هذه المرحله الصعبه العصيبه التي فقدوا فيها =
ويحاولوا معنا أن يعودوا إلي الحياه مرة أخري بسرعه نحن في أشد اﻹحتياج إليكم 
عودوا إلي الحياه كي نحيا ونعزف سويا
معزوفة الحياة المتبقيه (( بإتقان ))

* ونغني لحنا جميﻻ * . { فلو لم تحيوا معنا فﻻ للحياة معني }
وسوف ﻻ نغادر هذا السرادق أبدا ×××

◇◆◆◇◇◆◆◇◇◆◆◇◇◆◆◇◇
كل التحيه من كاتبتكم *

(( أستاذه / زينب محمد ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق