
( برهان الصدقة )
مَـن للأيتـــام ومـَن يعــــطى
أبــوابُ العــاطي منغــلقـةْ
أنفـــق لا تخـشَ إمـــلاقاً
بـابُ الــرزاقِ لـمن طــرقهْ
فاتبــع فعـل النــور الأســمي
فـنبي الرحــمة مَـن ســبقهْ ؟
قـد كنـتَ فقــيراً محـــــتاجاً
قد كنــتَ ضعــــيفاً مِـن علقــةْ
فكُفيــتَ بفضـــلٍ مِـن ربــي
فتبــارك مَـن أغنــي خلقـــهْ
و تبــاركَ مَـن جعــل السقــيا
بغـــمامٍ قـد ألقـى ودقـــهْ
لا تخــشَ الدهــرَ وإن ولَّـي
تبغــي ذهــباً ترجــو ورِقَــهْ
فالــرزقُ كـســهمٍ يـا ولــدى
مَـنْ يهــربْ منــه قـد لحـِــقَـهْ
هــل أُدرِكَ ( حـــاتمُ ) مِـن فقــرٍ؟
فالمـــالُ خليــلٌ بـل عشـــقَهْ !
مــاذا يبقـــي بعــد الأُخــرى
غيــر البــرهــان مِـنَ الصـــدقةْ !
-- ممـــــدوح أحمد محمد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق