الاثنين، 18 يناير 2016

- خذي الدفء منّي - --------------____ بقلمي / عبد الحكيم دادي

- خذي الدفء منّي -
----------------
سكوتي ,غيابي سواء 
أنا لم أعد , للأيام أعدّ ,
و لا بلقاء يتيم يكون ابتهاجي
أنا لست ذاك الذي به يرضى
و لا به أقنع بعد غياب , و بعد جفاء ,,,,
أنا لا أحبّ المساس بحالي 
و بالكبرياء الذي في فؤادي سكن , 
أيا من سكنت بقلبي سنينا 
خذي الدفء منّي و في البعد زيدي ابتعادا .
فلا بعدك اليوم صار يثير اهتمامي 
و لا صرت لي في الحياة هوائي 
فمن حين ذاك اللقاء البعيد دفنت غرامي ,
و ان كان طيفك لي في الليالي يلازمني 
فاعلمي أنّني لن أعود 
لمن كان ظلمه يؤلمني 
ثم يتركني في الخلاء وحيدا بلا سند .
كشريد أضاع الطريق ,,
و أبقى كذالك دون شراب , 
و دون دليل لألقى سبيلي ,
و أبقى على قيد هذي الحياة
أردّد فيها جميل غنائي
و تبقين حلما جميلا مع الصبح شدّ الرحال .
_______
بقلمي / عبد الحكيم دادي
الجزائر في / 19/01/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق