الثلاثاء، 12 يناير 2016

طلقة موت ...للكاتب والمفكر / طارق رجب


النيل يصرخ ...النيل يستجير ...النيل لم يعد له إلا رب العالمين ...بعدما مات الرجال !
...............................................................................
طلقة موت يطلقها أبن النيل طارق رجب ....على الصامتين من شعبى !
............................................................................
أه وأهين يامه أه وأهين وتلاته وسبعه وسبعميه وسبعين مليون وميه عدد ناسك وشعبك ياولادى أنا حياتكم ياولادى أنا دمكم من غيرى تموتوا ولايبقى ليكم أى وجود !
لولاي ماكانت لأجدادكم حضاره ولابنوا أبدا عماره اللى ماتعرفوهوش أن الأهرامات دى بنيت للتحدى رمز القوه والمهابه وأبى الهول برأس الأسد أكبر دليل ياولادى أجدادكم كانوا بيقدسونى ويحترمونى ماحدش يرمى فيه حاجه ولايتبول ولايتبرز ولا..ولا..ولا ...لآنهم كانوا عارفين كانوا فاهمين أنى أنا حياتهم فلو لوثونى لوثوا حياتهم ولوثوا دمهم !
كانت رمز قوتهم أنا !
علشانى توسعوا وراحوا يبسطوا السياده على الآبعد من مصبى عندهم!
كانوا أذكياء وعارفين أنه علشان تحمى نيلك مادفعش عنه على أرضك !
لاء دافع عنه بره أرضك!
لو ضربت هناك حافظت على اللى هنا!
أجدادكم كانوا رجاله !
كانوا أسود!
علشان كده كنت عليهم بأجود بأديهم بسخاء وأوهبهم الرخاء وأغدق عليهم ليخرجون منى اللبن والعسل المصفى وليس فقط الماء !
علشانى أنا رب العزه أتكلم عنى فى قرآنه الكريم !
وبعت يوسف ليحرسنى وينقذ الآسود اللى عليى بيقتلوا روحهم!
علشانى لآنهم عارفين فاهمين أنى أنا كل حياتهم ولازم من أجل المحافظه على حياتهم لابد أن يحافظوا عليى !
ماهو علشان اللى حيحصل ده خارج عن أرادتهم بأمر من ربى!
علشان كده ربى أشفق على الآجداد الآسود!
فأرسل ملك يوشوش الملك ويقوله رؤيه وقبل ما تبقى لغز يحتار فيه الكل بعتلهم اللى يحللهم اللغز ده ويقوم على خزائنى وخزائن الآرض لآنه حفيظ أمين!
ماهو علشان همه كانوا حفظاء أمناء بعتلهم اللى ينقذ اللى خارج عن الآراده بعتلهم يوسف الصديق !
وفضلت أدى وأروى وأأكل وأشرب وأكسى وأستر وأوهب الحياه للى يقدر لحد ماجه زمن أغبر عليى من أحفاد ما أقدرشى أقول عليهم أبدا من نسل الآسود الآجواد أو من الفراعين الأجداد ...!
لاء أستغفرك ربى دول نسل متنسل !
ضايع !
تايه !
أحفاد جهله!
شرازم بشر وشعب كان كله أسود ورجال !
وقال بيقولوا على نفسيهم مصريون وبيتغنوا بس فى الكوره والهجس وبيقولوا المصرين أهمه !
كتكم ستين ألف نيله ونيله يا أحفاد يارمه !
أنتوا حفاد أنتم !
أنتم أشبال أسود أنتم ؟
والله ماحصلتم الفئران !
وعلشان كده ربنا سلط عليكم فأر صغير وأسمه سيسى!
ماهو الفأر لايحكم إلا الفئران اللى زيه !
وأشربوا بقى العلقم !
قاعدين دايرين ويا بعضيكم متفرقين !
بتاكلوا فى بعض !
وبتشربوا دم بعض!
وبتسرقوا فى بعض!
وبتمصوا دم بعض!
حأقول أيه...!
كسفتونى... وعرتونى يامساخيط الزمان !
ما أنتم فئران حأقول فيكم أيه !
سيبنى بأضيع من بين أديكم وأنتم عنى ملهيين رامين الآمر على الفأر اللى حاكمكم !
ولاهو قادر يدافع عنى ولا حتى عن نفسه !
بكفياه بيحاجى على الفاسدين اللى زيه!
ياولادى عمر الفساد مايعمر أرض !
ولايروى زرع!
وعمر الغنم ماحتعيش بأمان واللى بيحرسهم فار سيسى صغير !
ياولادى أنتوا أتجننتم ولا جرالكم أيه ...؟
اللى ما يدافعش عنى ما يستحقش قطرة منى !
ولانقطه واحده توهب له الحياه !
سايبنى للفار الصغير يتلاعب بى وبيكم هو الحراميه والنصابين !
عاملهم وزرا ء !
ولاهمه يستحقوا حتى وظيفة الغفير !
أه الوزير الحقيقى هو الغفير اللى بيحرس مش الحرامى اللى بيسرق ويلطش !
والرئيس هو القائد شيخ الغفر !
واللى فى أيده النفير!
لكن نفيره خربان وصوته على قد ه لآنه فأر !
بدل مايقاتل علشانى رايح عند أعدائى ويعمل توصيات ومباحثات ودافن راسه فى الرمله لحد مايصحى وتصحوا ماتلقونيش ...!
وساعتها حتموتوا وماحدش حيسمى عليكم !
لا أمم متحده !
ولا مجلس أمن !
ولا أمريكا ولا إسرائيل !
فين عقلكم ياولادى!
أزاى العدو حيكون منه الخير هى الحدايه فى يوم رمت كتاكيت !
الشركات الصهيونيه اللى بتبنى السد الآثيوبى وبتغير المجرى والصوره متصوره وكبيره تخرق العين وأنتوا عن كل ده لاهيين !
من صالح الشركات دى اللى بتحكم العالم فى أمريكا أنها تخنقكم !
من صالحها تسرقكم !
من صالحها تموتكم!
أزاى بقى يا أهبل الآجيال !
وأحط الآحفاد!
حيدافعوا عنى وعنكم ويوفروا لكم القوت !
حرام عليكم أنا بينكم أغلى هديه !
أنا هدية ربنا ليكم ماترفسوش هدية ربنا ليكم !
ولو حاكمكم الفأرى الفأر السيسى خايف وخايب خليكم أنتم رجاله وأسود وقواموا دفعوا عنى بدمك أوهبكم الحياه !
الكاتب والمفكر / طارق رجب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق