الأحد، 17 يناير 2016

أحمد طرشان/ مصر أنا وصحرائي

 
**
أقدم لفرحتي
كوبًا من عصير الدُّموع
فتشربه في صحتي
**
تسوقنا مثل القطيع
ذكرياتنا المؤلمة
نحو الهشيم القديم
**
هناك على الحدود
تنتظرني غربتي
بورقة توت قديمة
**
مثقلٌ بحنيني
غيابك عني
لدقيقتين
**
اسمحي لي بالرَّحيل
ولو على سبيل الغياب
من جسدي
**
يجردونا من كرامتنا
بحثًا
عن جينات الصَّمود
**
يمزقون هوياتنا
عند العبور
نحن عالقون
**
كل الطُّرق تؤدي إلى وطني
ما عدا
الطَّريق المستقيم
**
لا يمر الحمام من هنا
فلمن؟
يلوح الزَّيتون
**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق