لا تأتنـي في شكل حلم في المنام
فعـيون ليـلي تستـغيث بـأن تـنام
هامت جفون الخلق في وسنٍ عميق
وأنـا عـلى حـالـي أردّد ذا الـكـلام
أفـضـي إلـى شـبـحٍ مـريـدٍ مالـهُ
صـوتٌ ولا شــكـل ولا أيّ اتّـسـام
شـيء غـريب قـد أثـار تـسـاؤلـي
هـل ذا جنـونٌ أو شـعور بانفـصام؟
بقلم #نورالإسلام
ً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق