أنا وحروفي ......
===============
سؤالٌ ظلَّ يرافقني سنيناً طوال
ماذا يعني لكَ الليل أيُّها الجلد
سوادٌ حالكٌ
في ذراعيه شلل
يريدُ أنْ يحتضنَ الصباحَ ولكنْ
بلا جدوى
مرضٌ عضالٌ لا يستطيعْ
فهذا حالي ..........
مع قلمي يريدُ أنْ يقبلَ حروفي
حتى يَبلُغَ بها النشوة
فيصارعها ولكنَّها فرسٌ مغولية
صعبةُ الترويض
فلا بأسَ من فارسٍ يخرجُ من البيداء
متوشحاً وشاح الأمل
عَلْهُ يمتطي حروفه
ويغذيها ألفاظاً باتتْ
عشباً سائغاً
من أسفل الوادي
سأمتطيها وَلِعاً
وألثِمُ ثغرها المبسم .....
لؤي محسن ...... العراق ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق