الأحد، 31 يناير 2016

غدر الاحبة>...الاستاذ محمود وافى الاسكندريه

غدر الاحبة>
لي صديق عطوف
بأخبار القلوب شغوف 
جاء عندى يوما مقهور
مكسورالجناح مهزوم
وعيناه بالدمع تعوم
واذناه لقلبه تسمعان 
رنات قلبه المقهور
فالقى السلام عليا وهو حيران
وبيديه الكريمتان ورقتان
اعطاهما لى مقفولتان 
وانصرف كانه دخان
ونظرت حولى فلم اجد غيري بالمكان
ونظرت لما بيدى وقرأت الورقتين
واول سطر عيناى تزرفان
وبقطرات من الدمع تبكيان
عن شى حارت به الابدان
فالصديق من اهله حيران 
على هجر الاحبه سرحان
ولغدر طال به الزمان
وفراق ساعد على الهوان 
وأسفه لاهله ليس له مكان 
بقلبهم ليس له مكان
وما كان عليه سوى التوهان 
والعزم على انهاء حياته
فاصبح فى خبر كان 
والقى بنفسه فى بحر ليس له قيعان 
فاصبح فى الماضى كانه ما كان 
واوصانى بنقل حبه واخلاصه لاهله 
فجاء الاحبه يبكون على ما صار 
ولكن هيهات فقد ضاع الاوان 
فلم يعد للامر مكان 
الاستاذ محمود وافى الاسكندريه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق