تعال إليَ..
كيف تبحث عن مأوى ....
إنى أحببتك مشردا ...
هائما فى تفاصيل وجهى ...متجهما ...
من أين تبدأ الغزل ...و كيف يكون...
يا سيدى...أنا إمراة ..
ليس لها منتهى ...
تتساقط منك الحروف ..و تختفى
أتريد منى موعدا ...
وكيف أواعدك وأنت بلا مأوى ...
أهذا ممكن....
عذرا حبيبي ....
فانت لا زلت بداخلى مشردا
يارجلا تعشقه الروح
أسكنتك القلب والعينن
إليك قدمت وعودي
والروح لأجلك قربان
أنت همس يؤنسُني
ونبض يجري بالشريان
يارجلا مهما بعدت
قربك لقلبي أمان
وعشقك لشوقي شطآن
أيها المتشرد ...
تعال إلي أنا ...
أنا المنتحرة شوقا إلى لفحة
من جحيمك الأرعن ...
تصيبني حمى كلامك..
بدوار ..وتكوي أضلعي
كلما تسكعت.. هنا ...
وهذا طيفك ..هذيانك ..
يسطو على وحدتي ...
فترتج له أوصالي ...
وتدك من وقعه مدنا ..
ترجف في الشريان لهفة ...
ويطيب به المساء
ويطرب له أنسنا ...
بعض الذي في الحب أغنية ..
من تلك الحنجرة متعالية ...
يا بعض الهوس...
يا كل حبنا ...
تعال إلي ..
إلى ضمة ساحقة ..
و تجرع سكرة ماجنة ...
نودع بها حزننا ...
لأنك المعربد في متاهات حرف
وأنا التائهة ...
أبحث في شعاب صدرك
عن رغبة مجنونة
تكون لي سكنا ...
هات يديك وشم زنابقي البيضاء
فقد آن للبوح أن يفجر
وآن للصمت أن ينسحب من بيننا
تعال يامدمني ...
قبل أن يصيب روحي وهن
يزيد على ضعفي وهناً..
إشراق_ح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق