زمن العقم
لا ضجيج هنا سوى
حفيف الموت.
و حشرجة الخريف
لا شيئ هنا سوى ،
طحالب النسيان نمت...
تكاد تغطي نافذة
أسميتها ذات حزن
"انتظار"
في زمن العقم
من يحرق الأشجار
و من ينتف ريش الحمام
الله لم يبدع آلة القتل
و لم يأسر الأطفال...
إذن دعونا نعيش هنا...
بعيدا عن السياسة والعنف
بعيدا عن القتل والصراع الذي يملئ العالم
لنتأمل ، قليلا ....
فعندما نصلح انفسنا ...
نصلح مجتمعنا ....
ونبني لأبنائنا ...
جسر العبور الى المجتمع الفاضل ..
رشيد بومالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق