( العَـبـَــرات)
مرِضَـت ْ(ضُــحى) فبَكى الزماُن أنـيـنها
وتألَّـــمـتْ وتـأوَّهـــتْ أبيــــاتى
وتســاقطت دمَعـــاتُ عينِـىَ مِـن دم ٍ
نفـــذتْ دمـــوعى فالدمــــاءُ دواتـِى
ماذا أقـــول ُو أىُّ شِـعـرٍ يُـرتَـجـى
عقــلى يغــيبُ ويفقــدُ الكلمــــاتِ
لا لسـتُ أنسـى حُسـنَ نصـحكِ تائـهاً
فَقـدَ المُـعينَ وتـاهَ فى الظُــلمــاتِ
حتَّى بـدا فى الأفــقِ وجـهُكِ مُشـرقاً
نِـعمَ الدلــيلُ يُـنــيرُ فى الطُــرقاتِ
إنِّى أُحــبُّــك فـوقَ كــلِ تخَــيُّــلٍ
حُـبَّــاً عظيــماً مُرشــداً لحيــاتى
إنِّـى أحبّــك مــثل إعصـــارٍ و مِـثْـ
لَ البــرقِ يضــربُ سـوطُـهُ الغيـماتِ
حُـبَّـاً كـبُركــانٍ يفُـــوُر بِـنـــارهِ
أَوْ يَـنطــفى يا جَــنَّــةَ الــجَّنــاتِ ؟
روحـى تُـعــانى مـثل طـفلٍ خـائــفٍ
فـترَفَّــقى يا دُرَّة الملِــــكــاتِ
فى الفجـر ِكـم صلَّـيتِ خلــفىَ ساعـةً
ندعــو الإلـــهَ نلــوذُ بالــعبـــراتِ
يا حـىُّ يا قيُّــومُ هــذى قصــتى
فاشــفِ الحبيــبةَ إنَّــها هـىَ ذاتــى
بقلمى / ممـــدوح أحمــــد محمـــد يوســـف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق