منذ ميلادي
وأنا أجهل الغربة والفراق
وكانت طفولتي
بين الضحكة والعناق
لصدر أبي
لضمة أمي
وأنا بين الرمال أعدو
لحضنك الدافئ
يا وطن عانقت فيك الحياة
وأنا أرنو إلى مرجان القاع
معلقا بالسماء
عشقتك
أكثر من عشقي لعطر أمي
التي عشقت فيك السكن وسنين المحن
علمتني كيف أكتب فيك
وأنقش لك
من عمري الحزين
لذا أسرعت للزاجل
عله يسرع
بحروف نبضي المنهمر
بدايتي ... سطور
كانت تكتب بين أحداق القمر
نهايتي ...
لا أدري لها عمر
يا وطني الغالي
يا وطن
كنت أعانق كتاباتي لك
على وجه الشجون
وسمائك التي كانت تتلالا بالنجوم
أرسلها يوما مع موجة بحر
ويوما في أروقه العيون
آه يا وطني
هل أزفها الان
مع حفيف الاشجار
التي صارت تتنفس أكاذيبهم
هل أنثرها بين هضابك
التي ملت خطاهم
الزائفة الملتوية
أيها الحبيب
ياوطن
كم شوهوا فيك الجمال
ليخنقوا فيك عطور الزهر
فويل للشياطين
ويل لهم
عشقي لك صار
يسميك الامل
اسطوره عشق
لن تتهاوي في المحن
تونس
تونس
تونس
يا راهبه الزمن
يا وطني
ياعشق الحنين
كم اشتاق لك ياعمري
وأنا بين السفين والسفين
انتظر
د. عفاف الحجاجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق