وحدى
تعطرت و تزينت لما ﻻ ادري
أخذت معطفي و دفتر شعرى
تحت مطر كثيف مظلتى تعوى
من خلف الغيوم انبلج فجرى
عانقت بعضي و سالت نفسي
الي أين ياسيدتى ترتحلي
بعيد هو كل البعد عنك
تبكين سرا و هو يبكى
تهتفين جهرا أيا شمسي
و كالرعد يهدر لكن بصمت
ترتعدين من برد أم من يأس
أوراق الخريف أتت مبكرة
جراح العاشقين عميقة غائرة
وحدى أسير لكن مسرعه
كمن تسابق الزمن لتصرعه
لأين تأخذنى الخطوات ﻻ اعى
سوى ان شوقا اقض مضجعى
و حنين لأن تسير قليﻻ معى
فخيالى دوما أفضل من واقعى
على استحياء أشرقت شمسى
شمس صباح افديها بعمرى
كأن موجى بأمان بلغ شطى
انقشع الغيم و انطلق شعرى
نطقت نثرا أو منظوما ﻻ ادرى
ماعاد المطر يصفع وجهى
ألقيت مظلتى و فككت أسرى
ها أنا الان ما بت وحدى
بقايا شاعرة داليا محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق