ملكتك و الهوى يشهد
و نجم شاهد المشهد
و كأس كنت أحمله
و طير كان يتهدهد
و عقد الجيد و الزهرات
و شال حريرك الأسود
ختمت العقد من وشمي
شعار الفارس الأمجد
وثيقة عهدنا تقضي
بأني مالك المعبد
و قدرك صار من أمري
فبي يشقى و بي يسعد
و لم أعلم بأن الحب
كصقر الصيد يترصد
فصاد النبض في قلبي
و صار المالك الأوحد
سكنت سماء عينيك
لبعد الشمس أو أبعد
و حين أراك يا عمري
ضرام الشوق تتجدد
و سهد الليل رافقني
فلا نوم ولا مرقد
أناجي سحر عينيك
و في الكفين أتعبد
و صرت الزاهد الدنيا
كما الرهبان بل أزهد
بلا أمر و لا ملك
و بين يديك مستعبد
** همسات عابرة. . محمود بيومي *

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق