الأحد، 28 فبراير 2016

****** عـــزفٌ بـــــــــلا ألحـــــــــــان *****بقلمي .. مفيــــد أســـــد بوحمـــدان

**************** عـــزفٌ بـــــــــلا ألحـــــــــــان *****************
أطلقتُ أشعـــاري على وزن السَّــهرْ ..... وعزفتها لحنـاً على صوت المطــرْ
أطلقتُ شعري كيفمــا شـــاء اليـراعْ ..... ينسابُ دمعـــاً فوق خــدّيِّ الســطرْ
أوضحكـةً تجتــازُ جســـراً من أمــلْ ..... أو بســمةً رُسـمت عبى ذاكَ الثّغــرْ
دندنتـهُ حينـــاً على شكوى الضيــاعْ ..... ونشــدتهٌ حينــاً على وجــع الهجــرْ
غنيتــــهُ حينـــاً وحبـري قــد صَمَتْ ..... حينـاً شــكا قلمي على هـــذا الوتــرْ
يــاعـــــاذلاً فيمــــا تلـــومُ محبتـــي؟ ..... وعلى خـدود الشـوق وجـدي ينقطرْ
دعْ عنكَ لومي ،لم تذقْ طعمَ الهـوى ..... لوذفتـهُ ، لشممتَ جرحـك كالعطــرْ
أو كنتَ تنطـــرُ كل ليـــل ٍ نجمــــهُ ..... وسـهرتَ أيامــاً على ضــوء القمــرْ
ولعَقتَ أوجــاعَ اللقـــاء كمـا الشــهدْ ..... وتركـتَ قلبــكَ في بُعــــاد ٍ ينفطـــرْ
لوضــاعَ شــعري ياحبيبــي إنّمــــا ..... ضلَّ الســبيلَ ، أضـاعَ وزنـاً فانكسرْ
إنَّ الفراهيدي نســى بحــر الهــوى ..... بحــرَ النّـوى، ولكلِّ أوجـــاع ٍ بحــرْ
للبيــن بحـــرٌ ، واللقــــــاء كمثلـــهِ ..... للشــــوق بحــرٌ ، للحنيــن المنتَحِـــرْ
ياعاذلي مهــلاً ، ستكوى بالهــوى ..... ويضيـق صدرك ،نافــذاً منـهُ الصبرْ
***بقلمي .. مفيــــد أســـــد بوحمـــدان ــــــ شــــاعرٌ للحــــبِّ والغـــــزل***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق