الأحد، 28 فبراير 2016

لا تبحث عن ليلى **بقلمي Gnon Roma روما محمود

 


لا تبحث عن ليلى
فهي في...دمائك
تسري وتسير 
فانت مجنونها ومع دقات...
قلبها تشدو
العصافير 
حروفك نغم تعزف
على...اوتارها
ولسمائها
تنير 
تشاطرك الهم والحزن..
والتاريخ له
تاثير 
انت الفارس في ماضيها
. والحلم بمستقبلها
اسير 
ليلى ترسم تعابيرك
على الثرى
كما نقشت حروفك
على قلبها
الصغير

بقلمي
روما محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق