لا تبحث عن ليلى
فهي في...دمائك
تسري وتسير
فانت مجنونها ومع دقات...
قلبها تشدو
العصافير
حروفك نغم تعزف
على...اوتارها
ولسمائها
تنير
تشاطرك الهم والحزن..
والتاريخ له
تاثير
انت الفارس في ماضيها
. والحلم بمستقبلها
اسير
ليلى ترسم تعابيرك
على الثرى
كما نقشت حروفك
على قلبها
الصغير
بقلمي
روما محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق