الخميس، 18 فبراير 2016

بوّابََة ذِكـْـــــَرى ...أ.رحال..



بوّابََة ذِكـْـــــَرى ...

وسّعَتْ كوْني للغِنــاء
قـَطرة ٌ من دمْع عينيـْها
مِن أعْلى السّطح إلى الرّابيّة
و الخـدّ مـُشرقٌ بالفـِتـْنة
طبَعتْ مُنحَدرًا للغـَزل *
دارَ العِشقُ على قلبـِها 
كهُدهـُد حَط ّ من أسَف
في ارْتبَاكٍ به وتلـَف
ما للحظ ّ فيها مُـقتبَل*
خيْرٌ لي ألا ّ أعْرف 
شعاع ُ كوْكبها ارْتبك 
يجْري خلفَ صُورتِه 
من سُـؤالٍ على معْناها
يحْمِل من فمِها ماءَ الجنوُن
و مَا خفّ مِنه وما ثقـُل *
رسمَت في سمَائي نارًا
كمُذنـّبٍ هوَى و احْـترق
عبَرَت حشـْماءَ كالمسَاء 
و اخْتفت خلفَ صَنائِع النـّساء*
هذا الحُبّ مُدوّرٌ كالتـّفاح
مَفعُولٌ حُكمُهُ قبـْل ولادَتِـه
يُضعِف الاقـْدار بحِكمَتـِه
يرْمي البسَاتين بعِطـْره 
لا يرْحمُ إثمًا و لا صَلاح .*
يَكتبُ صدْر القِصَص
من ضحـَايَـا مفــْرشـِه
يُردف موْعـِدُه موْلدَه 
لا أحمِلُ أن أحيَى في قفـَص *
تائِهَ الحرْف يَـتيمَ المعْنى
كلعْنـةِ سجّان ٍ و مصْلوب
يلحَس أقداسَ الدّم المسْكوب
علىَ لغـْطٍ خَلفَ الانـْظار
و قلوبٌ من غيْرِ مبْنى *
حَبيبي في حَلبـَةِ نـُور
كحِرز الغيْب في سِـرّه
يهْتـَدي بسِحْره الغافِي 
يُعانقُ في بهْجةٍ و سرُور *
فاتِنة الأطايبِ و الفِعــَال 
فــَاقَ زيْنـُها بـِدعَ الخيَال 
فـُلـّة ٌفضَحتْ كوْني بالغِناء
قنعَتْ من الحَديثِ بالحيَاء .
أ.رحال..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق