خاطرة
******
محمود طاهر –أبناء الجليل
*************************
قرأت في عيونك كلمات قيدتني
فأنا كنت أشعر أن بين حبي لك وشاح
لكني مضيت بحبك وما أتعبني
رغم غياب عنك البواح
وآمنت أن في قلبك لا مكان
لغرام أو فرح ولا مزاح
فجراح الحياة تكفيك
فلماذا أزيد الجراح
ظننت أني بلسم أشفيك
فاذا أنا من يزيد القراح
وأن قربي لك يشقيك
ويزيد في عينيك النواح
سأرحل كما يرحل الطير
وكغيمة تحجب القمر تزاح
وسأحفظ حبك في قلبي
كما يحفظ من التلف اللقاح
وسأجعل حبك في قلبي فرحاً
وأراقب في قلبك الأفراح
وأراقب إبتسامتك من بعيد
فبسمتك سعادة وإرتياح
لست قدرك ولست قدري
فقدري آت مهما اشتدت الرياح
وقدركِ بين يديكِ
ازرعيه في أي قلب متاح
وسأكون لكِ سماداً
ينعش زرعكِ حين الفلاح
وسأراقب زهوركِ تنمو
وأشم منها عطركِ يفاح
وزرعي ينبت مع قدري
حين يعلن له السماح
هذا حبي لكِ فأعلمي
أن الحب تضحية وكفاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق