السبت، 27 فبراير 2016

أما نوح أو قابيل ..! ____________كرار الجنابي ..




أما نوح أو قابيل ..!
_______________________

ألهي أبعثْ فينا

قابيلً جديداً

يقتلُ نصفَ العالمِ الآخر

فباعةُ الموتِ

صاروا أكثر من باعةِ الوردِ

أو أبعث لنا

فأراً لا يهدُ سد مأرب _فحسب_

بل يهدُ كُلَّ سدودِ العالمِ

عسى أنْ يمحو الفيضان

بعض آلامنِا

و أبعث لنا

بــ نوحٍ من جديدِ

كي يصنعَ لنا سفينةً

تجمعُ كُلَّ أعداءِ العالمِ ..

و من كل متخاصمين .. أثنين

لكن أوحي إليه يا ربِّ

أنَّ السفينةَ لا تسعْ تجارَ الحروبِ

و لا لصوصْ أرغفة الخبز

و لا المتخمين على حسابِ فقراءِ

العالمِ المسعورِ

ولا تتسعْ لكُلِّ قتلةِ الجمالِ

ومن لم يؤمنْ بمناديلِ العشاقِ

كي يغمرهم الطوفان

و كُلّ الغابرين معهم

و تبدا الحياة من جديدٍ

خالية منهم

و أبعث لنا بهدهدٍ

يحمل لنا تلك البِشارة

يا ربِّ ..

سامحني

كثُرة طلباتي

فنحن لم نذق طعمَ الحياة

رغم كوننا أحياء على متنِها .....

*****
كرار الجنابي ..
28/2/16

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق