السبت، 27 فبراير 2016

أَ أُحْـــــــصـــــــي نِـــــــعــــــمَ اللهِ !.. ــــــــــأحمد عرابي الأحمد

أَ أُحْـــــــصـــــــي نِـــــــعــــــمَ اللهِ !..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هـلْ يسْتطِيعُ الفتى أنْ يُحْصيَ النِّعَما
إنْ هــيَّـأ الـحِـبْـرَ والـقِـرْطاسَ والـقـلَما
وكـيْفَ يُـحْصي رِمالَ الأرْضِ منْ عجزتْ
قُــوَّاتُــهُ أنْ تُــعـيـدَ الــمَـيْـتَ إنْ رُدِمـــا
هـلْ مـاخِرٌ فـي عُـبابِ الـبَحْرِ يعْلمُ كمْ
مــنْ قـطْرةٍ فـيهِ مـنْ مـاءٍ ولـوْ عـلِما؟!
إنْ جـابَ عَـرْضَ السَّما شخْصٌ بطائِرةٍ
هـلْ يـستطيعُ بـها أنْ يُـحْصيَ الـنُّجُما
كمْ هبَّتِ الرِّيحُ ، كمْ تبْكي الورودُ ندىً
كـمْ فاحََ منْها الشَّذا كمْ عانقَ النَّسما
كــمْ غــرَّدَ الـطَّـيْرُ واسْـتـعْلى بـأجنحةٍ
وجـابَ فـي الأُفْـقِ، كيْفَ اجْتازَهُ عِظما
كــمْ قــدْ بـكـتْ سُـحـبٌ غـيـثاً بـباديةٍ
فـصـارَ بـالعُشْبِ وَجْـهُ الأرْضِ مُـبْتسِما
كـمْ مـنْ كـواكِبَ فـي الآفـاقِ سـابحةٌ
تُــسـبِّـحُ اللهَ مــثْــلَ الـعِـقْـدِ مُـنـتـظِما
لــوْ كــانَ عِـلْـمي عـلى هـذا بـمُقْتدرٍ
ولــنْ يـكـونَ، ولــوْ عـقْـلي لــهُ فـهِـما
أيْــقـنْـتُ حِـيـنـئـذٍ حـتْـمـاً قُـصـورَهُـما
أنْ يُـحْـصـيـا نِــعـمَ اللهِ الـــذي رحِــمـا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
23 / 9 / 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق