. جميل محمد
( عطش الإشتياق )
قابلتها في صحراء جرداء لا زرع بها و لا ماء و هناك زرعنا شجيرة صغيرة و رويناها بماء الحب و غذيناها بزاد الإخلاص و فجأة هبت رياح شديدة فملأ الغبار عيوننا فاختلفت خطوات أقدامنا في طرق مختلفة و لكن الحب مازال في القلب . و من حين إلى آخر أسمع الشجرة تنادي علينا و تقول يا من قمتم بزراعتي لماذا أضربتم عن رعايتي أنتظركما هناك فأقبلا بإخلاصكما و حبكما قبل أن يحرقني عطش الإشتياق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق