وكيـفَ الشـاعرُ المغــوارُ ينــأَي
إذا الحســناءُ بانــتْ فـي الأيـَامـي
ســهامُ اللحـظِ تأسـرني بحُــسن ٍ
ويَـهـْمي الشِـعـرُ أبيـاتـاً عظـاماً
فليــس بعـاشـقٍ مَـنْ لا يُـغــازلْ
ليُــسكِرَ في قوافــيهِ الــغرامَــا
ممدوح أحمد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق