الاثنين، 29 فبراير 2016

ليت شوقي يراه خليلي /أحمد تركي

ليت شوقي يراه خليلي
،،،،،،،،،،،،،،،، 
مدائنُ حبي عليْها تولَّى
وقلبي تَفطَّرَ عِشْقاً حَنيْنا
،،
ألا ليتَ شَوقي يراهُ خَليْلِي
ليعلمَ كيفَ استباحَ الوَتيْنا
،،
فوَحْدِي أُعانِي غراماً تجَلَّى
وكنتُ الخليَّ زمانا ًسِنيْنا
،،
فَحِيناً يَردُّ وَحِينَاً يُجافي
فَأُمْسِي أعاني مع الساهرينا
،،
أعلِّل نفسيَ ببعضِ التَّمَنِّي
لعلّيَّ اراهُ فيشفي أنيْنا
،،
إذا جَنَّ ليلي وَصَالَ اشْتِياقِي
وجالَ الهيّام ُبروحِي جِنُونا 
،،
سألتُ الوصالَ حبيبا ً تَأَلَّى
يزيدُ الفؤاد َعذابا ًشُجونا
،،
وقلتُ عَساهُ يردُّ اليمينا
ليرحمَ قلباً ودمعاً سخينا
،،
وَ يُنهِي بودٍّ عذابَ الليالي
ويأذن للجرحِ أنْ يَسْتكينْا
Like

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق