ناديت ليلى،،
ليلى التي منها العطور تعطرت
وبكى عليها البدر لما أدبرت
ليلى التي هام العبير بوجهها
ولها قلوب العاشقين تفطرت
ليلى فتاة في القريض تمردت
لما حروف المارقين استنفرت
هل أنهم في وصف ليلى أذنبوا
أم قادهم عشق لها فاستكبرت
حق لليلى تنزوي إذ أنها
لم تلق برا للهوى مذ أبحرت
فالشعر أضحى عندها أكذوبة
وذي الحروف مع الرياح تبخرت
مسكينة الكلمات أول خطوها
ما أن سرت نحو الغرام تبعثرت
لكن شعري في الفضاء سحابة
لو قبلته فم السماء لأمطرت
قد عشت في ليلاي عمرا خلته
خمسين ألف من سنين قدرت
وزرعتها في نبض قلبي رعشة
وسقيتها بالدمع حتى أثمرت
أعلنتها شمسا تضيء مجرتي
فنأت علي الكائنات وأنكرت
قالوا أما ليلاك ؟ حدثنا بها
قلت الربيع إذا الصحارى أقفرت
قالوا فزدنا نطمئن و نهتدي
قلت الرضا للروح ماإن غرغرت
فتناثر الجمع الذين استنكروا
وبشمس ليلاي القلوب تطهرت
ناديت ذاك الحين أني عاشق
مني عيون للغرام تفجرت
أين الذين بحب ليلى غردوا
هل قدمت كلماتهم أو أخرت
لن أنتهي من عشق ليلاي التي
من حسنها كل القلوب تجمهرت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق