شفاه...
شِفاهُك مُحيطات عليها رَستْ بنـَاتُ البـِدَع
إنسلـّتْ حَبـَكاتـُها النـّاعِمة من عيْني إلى كبدِي
مَسيرة ُحبّ يُجدّد البقـَاء وآياتِ الإنبـِعاث
فضاءٌ جـِدَاليّ ٌ تسـِيل فوْقه ٌ تعـَابيرُ الحُسن
إسْتعارة ٌ تـُلغي الحُدودَ بين الإغراءِ و الفـِتنة
تسْتغنِي عن تصَاوير البـِعادِ و سِـيَره
إنـْكفتْ كفـّـتِي تحت فرُوعِ تـآلـيفِه و تسَاويـه
أنـا ، مـَا اخترتـُها و لا جـدّدتُ مَواقيت دَلـِّها
هيَ التِي زفـّـتنِي بأدائِيـّةٍ الى رحِـم ترْشيحاتهـَا
هيَ التي حمَلت تِمثالي فوقَ مأدُبة الصّنعة
سَناها هتـَك ستـْرة مِثقــَالي باسْتثـَارةٍ ظالِمة
رسمَت نهَامي من أهْداب عِشقِهـَا البـَرّي
أرجَعتْ مجْهولَ أيـّامِي إلىَ الغوْص و السّـفر
خلفَ الأمْسِ الجمِيل ، بعيـُون ِعُصفورٍ في تحْويمَتـِه.
أحمد رحال./ 24/2/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق