هَلومّي هَلومّي بالشُّجون طربْتها
هزَّت ولاوت ما ردَّها الخجلُ
عود ن ممد تمطَّى الحُسْن بقامها
غرْثى الوشاح فيْها يطال الاجلُُُ
سرَت القدام اليَّ تبغْدد ن وتبخْتر ن
وقدَّت يدي طرف البنان تعبَّدوا
صرَّت قيامي لقيام رقْص ن مغنْدر ن
اقمْت سرْع ن وفاق كلّ موسّدُ
بدَيْنا الانْس وقد نسيْنا كوْننا
وروحْنا الفلا كي صدانا يردّدُ
لا كواكب لا نجوم بليْلنا
كفَيْنا اللَّهيب من هوانا الموقدُ
وها لهْبه المصْطال فينا توهَّجا
وقام الطّلاق ودق البَّرق الموْلعُ
افْنى الغيام والرَّعد دوَّى مثلَّجا
وزدْنا النُّصوب وكلَّ ن يمْطر مجْمعُ
دَنت المخبَّى والخفى منْها اعْترى
ورغبت سماء ان ادلّي اللامعُ
عطيْت سطْع ن ذات عيْن ومايرى
سطْع ن تفور فيه العيْن وتوْزعُ
جابت نبوع ن من مُكنّ حشاشتي
وحلَّ الصَّفاء اذ بالسَّماء يمتّعُ
فزاع الضّياء وشاع فيها فُتيَّتي
ورغْم ن ضياها منه السّراج يصنّعُ
هي البهائة باللَّيل قَمر ن ماديا
هي الدّفائة شمْس النَّهار وتطْلعُ
هى من هوتْني ذات الحالين الوآليا
هي من هويْت وليْت الدَّارين نجْمعُ
ْ
اسرار مطويه .. بقلمى .. محمد سيد احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق