دفء القلوب...
للقلوب في حسابات النبض حكايا عصفور لا تزيده سخونة جلده إلا ارتعاشا في كف محدودبة وعينين رقراقتين ترسمان خط الطيران اللاحق نحو البرية، والعصفور فقط من يستشعر اهتزاز النبض من علياء الكينونة حيت يتشبث كلما حاول احتساب المسافة بينه وسطح الأرض متهيا لاستقبال نبضة ساقطة قد ترديه قتيلا في الحال....
القلوب التي غادرتها اقفاصها تتشظى كلما وخزتها العواطف الثلجية فيتسلق حبابها حبل النبض حلقات شفيفة مليئة بالشموس لترحل بعيدا في مجرات افلة، تحلق.. تحلق.. إلى أن تذوب عوائق في الهواء وتتلاشى بهدوء....
القلوب الكسيرة تلك التي تستجدي كسفة من شمس او طقطقة نبض جاري في إذن العشق والتي ومن شدة الارتجاف، عادت من دوامة الرجع الاخر، كسيحة منخورة الحس، لم يعد يشفيها حتى دفء القلوب ولو اجتمعن.
فتمسك وكن من الحالمين.
حسن المهدي
العراق
2016:3:29

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق