((لعبةَ الشعْر ))
....................
مازلتُ أفركُ أجفاني
وأغَرد: ...........
أغنيةَ الصباح،
بِشحِ المطر,
مُفرِغاً بئرَ القلبِ الظامئِ
بأنتظارِ رَيِّ المِزَن.
لبعضِ الالحانِ بريقٌ
يعمي البَصر،
وتهرقُ النفس كالمَوتِ أُخَرْ.
فأدربُ الحواس....
بِكَوَّية اللهَب,
لِأكتُبَ عن حُبٍ
...لا أعرفهُ،
عن ذراعٍ تُعانق
رغباتَ أحلامي،
وقلبٍ يدقُ كالبندول المُتَخيَّل
في صدري،
يَسيلُ بشراييني...
كفحيحِ أنفاسٍ تَتَعطرُ بروحي
برومانسيةٍ مؤلمة,...
تشقُ جفوني بينبوعٍ شفافٍ،
من كثرةِ الترهاتِ العاطفية
والمُجهدة لأقتناصِ فَراشاتِ
الأحاسيس،
كَلِماتاً تطيرُ هاربةً بالوصف
المُحتَدِمِ نَبضاً مُوجع,,...
يرتعشُ بزغبِ الجلدِ المُقشعرِ
أرتجافاً من لمسةٍ دافئة الحُب،
ثقيلةِ الرَتْبِ الضاغطِ
باللهْفِ الغير مُشبَع،
لأمتصاصِ حلاوةَ...
الشعور المنسكبِ
من إناء الروح
حليباً بعسل.........
صُدقاً:............
تَعبتُ من كذبِ الشعرِ
م ع ي ............
لعبةُ الدورانِ،
كَمُصْرَعٍ دائخ يغازلُ الخيطَ
المَلفوفِ حوّلَ عُنقهِ مجبراً،
لِيُبهِج قليلاً أرضاً صامتة
كالقبر..................
خوفَ سطوة الكآبةِ المُميت.................
سميرة سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق