الجزء الثاني من خاطرة بعنوان 🌺قرابين إعترافاتي ....... تقدمي🌺
وقفت أمام منزلي ، قرعت الباب قرعا مدويا و كأنني أنتظر من أحد أن يفتح لي ، و فجأة تذكرت : " آخ منك يا مياسين ، المفتاح راهو في يدك " _لهجة جزائرية ، و عند دخولي ، رن الهاتف فإتجهت نحوه مسرعة و رفعت السماعة قائلة :
" ألو وي شكون معايا ؟؟ " _لهجة جزائرية
فرد قائلا : " أنا صاحب المحلات المغلقة ، رأيتك تتفقدينها عن حاجة ، فإلتهمني فضول حتى نال مني جرأة الإتصال "
أجيبه : " راني حايرة علاه راك كاتب مغلق لحين ميسرة ، وشنو غرضك ؟ " _لهجة جزائرية
يرد قائلا : " مهلك ، مهلك تريثيني جوابا ، فأنا القارئ الذي نال حصته من سيلك الأسود ، و جود قرابينك قد طغى و دوى صيته علنا ، في مساء ممجد ، فهل لي بسؤال إن راقك فأرجوك ردا ؟!"
مياسين آمنة : " تفضل راني نسمع فيك " _لهجة جزائرية
يقول : " زادك الله فضلا ، لماذا الطماطم ؟!"
فأصابتني هيستيريا الضحك ، و تركت السماعة لدقائق ، ألملم شفاهي ، لأستطيع مواصلة الحديث .
" ألو ، اسمحلي ، مكنتش نتوقع هاذ السؤال " _لهجة جزائرية
يرد قائلا : " ما أجمل ابتسامات المساء حين تمتزج بضحكات أنثى "
صه .....، ( صمت غريب )
يقول : " هل أنت معي على الخط "
أجيبه : " نعم أنا معك "
يرد : " لعلك تشبعين فضولي جوابا "
أجيبه قائلة : لست كباقي النساء ، فحبري يفرق بين المكر و الذكاء ،كأنه مغوار صادف غجرية ، فأجهز عليها بقصيدة حب و من الغزل ارتواء ، انها كل ما أشتهي حين يجتاحني الحزن و يغمرني الفرح ، فحبة الطماطم تعني لي الكثير ، قد لا يستهويني العطر الفرنسي ، قد لا أعشق الشوكولا ، أحيانا أتغاضى عن باقات الورد ، لأنها مجرد فصول لا أكثر ، هذا ما يجعلني مزاجية الطبع ، فأنا أمقت التطبع .
و أغلقت السماعة لانني لا أنتظر منه ردا .
تحياتي لكم
بقلم / مياسين آمنة_الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق