السبت، 26 مارس 2016

شبحٌٍ هاربٌٍ في مضمارِ آخرِالليل أشتاقُ أليكِ... / بقلم ســـــــــــــ( الزين )ـــــــــاجد





/// شبحٌٍ هاربٌٍ في مضمارِ آخرِالليل 

^ ^ ^ ^ ^ ^ ^ ^ ^ ^ ^ ^ ^

أشتاقُ أليكِ...

كلّما يتمددُ الوسنُ في بحيراتِ عينيكِ

يمسحُ حزنَ دمعةٍ رُسِمتْ من خيوطِ آخرفجرِ وحدّ روحينا

تغازلني نسمةٌ جنوبيةٌ تخطُّ رسالةَ العشقِ المجنون

لأسرابِ حمائمٍ مقبلةً من روحِك

أيها الصوتُ القادمُ من أعماقِ نفسي

كنْ لي وحدي واسمحْ لي أنانيتي معك

واجعلْ أحضانَك سوراً لي...

واتركْ بصماتِ شقاوتك وشماً على جسدي

حين تمضي ....

أبقى أُحصيها فوقَ صدري

أعدّها بفرحِ طفلٍ يكسب لعبة.

وفي آخر الغبش ،تُوَدّعني ...

تنسلّ طيفاً مثل نسيم الفجر..!!

جذلاناً يبتسمُ لك آخر الليل... آخر نجمة.., أولُ خيطِ يبشر بنهار

لاجلِ عينيك...

سأعزفُ لحنَ عشقي في كلَّ لحظة....

على وتر عود البهجة ليتراقص الفرحُ في حدقاتنا

وكليّ يدعو شبَحَك الهاربَ في مضمارِآخرِالليل:

ياقمري لِمَ تستعجلْ الرحيلَ

سيحلّ في سماءِ روحي ليل بهيم

وكأن الشبحَ المتواري يردُّ عليّ:

أَخاف الفجرَ وخيطَ الشمسِ

لانهما قد يغتالان أحلامي.... يا حلمي الكبير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ســـــــــــــ( الزين )ـــــــــاجد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق