ذاكرةُ الحزنِ فيَّ...
تَستَفيقُ كلما فَلَتت
من شباكِها اللحظاتُ الاخيرة
لموتِ حياةٍ عقيمة
تَسلقت جدراناً مائلة
بشئٍ خائفٍ مذعور,
ينحني أمامَ عواصف
الكلمات المشحونة
بالغضبِ الدائم
مكبوتٍ أو مُتَفَجر.
شَبحٌ رمادي الزرقة
كدخانٍ مظلم،
يَتجولُ حُراً حيناً
ويختلُ في خلايا الدماغ
احياناً أُخَر...
أبداً لن يُنْسى :
طعمُ الخذلانِ المصحوبِ
بدمع الوجعِ المدفونِ عميقاً
كالخُلْدِ منزوياً في حجرهِ
هارباً من ضوءِ صباحٍ بارد.
كمعاودةِ تقيأ احشائُكَ
استفاقةً اولى سائلاً كثيفاً اخضر
من مخدرِ عمليةٍ
شقت الروح بالاتجاهات الاربع،
لتدركَ انه لم يكنْ حُباً ابداً
ماناضلت من اجله...
لتدور الدنيا مُجدداً
مشلولة الوعيِّ.
فقط...تهفو لأغماضةٍ مستمرة
بوهنِ الشعورِ بالمحيط
احساساً بعيدٍ طافي
بموجٍ يُغرقُ الانفاس
بسباتٍ هادئٍ مستسلم...
لا حولَ ولا قوة
كطفلٍ باولِ صرختهِ
متحَسِساً بجلده المتفاجئ
عالَماً غريب بنورٍ وهواءٍ اخَر
دفئاً مختلف....
لماذا هذا الارتجافُ يتَكرر؟؟؟
كلما فكرتُ بك ؟؟؟
سميرة سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق