وجاء يقول في أسفٍ
بأنّي لست ُأعنيهِ
وأنّ العمر في قِصرٍ
وأنّي لا أُحاذيهِ
وأنّ الحُبَّ مفرضَةٌ
إذا نادى أُلبّيهِ
فأنت اليوم مُحزنتي
وعشقي لستُ أخفيهِ
أديري بوصلاً ماضٍ
وروحي حيث تبغيهِ
...........
أيا من كنتَ لي أملاً
وطيراً كم أناجيهِ
أُصبتُ اليوم في كبدي
ولا شيءٌ سيشفيهِ
وليس الحُبّ مهزلةً
وليس البُعد يفنيهِ
ّولو تدري بخالجةٍ
إذا مرضاً تلاقيهِ
فليس الشّعر ينصفها
ولكنّي أُخبّيهِ
.............
وإن تبغي مفاخرةً
فبيتي أنت تدريهِ
وصدري فيه مأمنةٌ
وقلبٌ سوف أعطيهِ
لمن يحمي مراكبهُ
ولا من سوف يرديهِ
سلامٌ ليس يتبعهُ
سوى قطعٍ تلاقيهِ
إلى حينٍ تقدّرني
وإلاّ لا تدانيهِ
نورالإسلام ..مجزوء الوافر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق