الأحد، 27 مارس 2016

انذار ّ أنذرتنى القصيده أن /// أشرف سلامه لسان البحر



من تصويرى و تصوّرى !

انذار ّ

أنذرتنى القصيده أن
تفتقر....... حروفى للجديد

أو أن أصول و أجول
فى مضمار..... واحد وحيد

عنفتها ..... ثكلتك أبياتك
أفليست الجروح بالتجديد ؟

و لازال الوحىّ صديقى
و يأتينى ...بكلّم حلو حميد ؟

يسامرنى بليلاتى ...و ليّلاى
قد صار قيّسها القمر السعيد

لا زال عقرب الزمن يلدغ
أوقاتى و يقبرها بالزمن البعيد

و لازالت الأرواح محلّقه....
و لازال الجسد بالكبد... ..هديد

لا زالت الشمس خارقه.....
تحرق قيظا ....و بآشعتها تفيد

لازال البحر يخفى درره...
و لازال الموّج ......متحد عنيد

فالفضاء فسيح أيا محيّرتى...
و مداراته لانهائية ....التحديد

و لم تتنازل الملائكة لأجنحتها
وعن السمو لم تتخلى و لم تحيد

و الحرباء جميلة باقية بألوان
تتلوّن بالخداع و للمكرّ عفوا تجيد

و مازال العصفور عصفورا
يغرد الرقة بلحن شجّى سعيد

لازال البوّح هوائى أشهقه ألما
أزفره ترانيم أغانى... و أناشيد

لازال الحبر يتدفق بدمى ....
فتنبض حروفى بالمعنى السديد

فما كنت لأحددك قصيدتى
بل أقصدك فأنتى قصدى و القصيد !

أشرف سلامه
لسان البحر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق