الخميس، 31 مارس 2016

باغتني غرامها // مؤيد علي حمود //

باغتني غرامها ولم أكُنْ
من قبلِ ذاكَ أعرفُ الغراما
يقدحُ في عيونها الرنا لي
لِيُلْهِمَ القريضَ والكلاما
فزانتْ المُقلةُ بالمُحيا
توجِزُ في غمزتها السلاما
ووردةُ الشفاهِ إن تجلّتْ
تفوحُ بالعبيرِ والخُزامى 
مفاتنٌ بها أحتوتْ جمالاً
حقَّ لها أن نَقِفَ احتراما
بغمرةِ الحُزنِ إذا التقينا 
تنقلِبُ الأحزانُ إبتساما
باغتني غرامُها سريعاً
أفلَتَ من ذراعيَ الزماما
التبرُ فوق كتفها يُباري
شعاعَ شمسنا إذا ترامى 
أورثني بعادُها أنينٌ
وخلّفتْ بقلبيَ السُقاما
رفّلت الأحلامُ في جفوني 
فانتفَضَ اليراعُ لي قياما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق