نِداءُ الرَوحِ
...........
.
مَا القُربُ مِنكُمُ غَيرَ حُبٍّ وهَيامِ
......................مَا البُعدُ عَنكُمُ غَيرَ مَوتٍ وسِقامِ
قد بُحتَ بِحُبٍّ أستَمالَ آَرزَ لُبُنانِ
.....................مُرَدِدًا صَداهُ ما بَين مِصرِ والشامِ
و حَمَلتهُ نَسيمًا بِوجّدٍ وأشجانِ
.....................بَعدَما ضَنَّ الزَمانِ بِوصَالٍ وتَلاءُمِ
.
قَدْ كَلَّ الشَوقُ مِنْ شَرحٍ وبَياّنِِ
...................مَا عادَ البُعدُ بحُسبانِ العُمرِ بِأيامِ
ومَا بُحّتُُ بِعِشقي لإنسٍ ولا جَانِ
...............لكن ما بَكتَني غَير دَفاتري و الأقلام
قَد حَرَمتُ علي البَنَانِ والوجدانِ
.................غَيرَكُمُ بِالحُلمِ ، كَحُرمَهٍ شًهرٍِ حَرامِ
.
و تأتني بِأحلامي لَيلاً وأنامِ نِيامِ
................أغمرُها وتَغمرُني لصُبحٍ بِعناقِ ولثامِ
إِن يَمضي العُمرُ بِرََّسمِ الأوهامِ
................قَدْ قَرَّ الحُبّ بِقَلبي كَحَقيقهِ أحلامي
......................................( حسني الجنكوري ).
________________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق