زَرْني وقدْ اتاني وحيدا
زَرْني مَنْ للْمعاص عنيدا
ثمَّ اطْمع انْ يزيد
ليكن في الدَّار المديدا
ْ
قلْت نَفْسي لديْك الرَّهين
الى انْ تشاء المسْتكين
قال كمْ يوْم ن تريد
قلْت البقاء ليوْم الدّين
ْ
قبل وصدر
ثمَّ قلَب القدر
وقرَّ وكثر
ثمَّ ملئ وهدر
ْ
قلْت ما انْت الَّا الكرم
وما سوَّاك الَّا الاكْرم
صنع وآوى
وجمع وساوى
خَلْق ن وخُلق ن ربْي الاعْظم
ْ
ووردْت له هوى ن مسْكوبا
لا كاذبا ولا لغوبا
رُبَّ فيه كان العياء
قبْل ن يزور داوي العيوبا
ْ
فطلَّ ونظر
ثمَّ حاد البَّصر
ورآوى الابر
ثمَّ غطَّى وغثر
ْ
بمزْن قدْ طاب المقيدا
سقاة قدْ طال الوريدا
غوادي مِن سُحبْ بيْضاء
بصبْح ن مُسْفر مطر العديدا
ْ
وكنْت اطْمع انْ يزيد
قال دع لغدّ ن جديد
كفانا اليوْم وكنْ نظير
ليْل النَّجيب صبْح ن وليدا
ْ
اسرار مطويه .. بقلمى .. محمد سيد احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق