الخميس، 31 مارس 2016

وأكتبي في الأقلام ماتَ شهيداً /// قيس الحاج جلاب الحسيني



وأكتبي في الأقلام ماتَ شهيداً
قيس الحاج جلاب الحسيني
العراق
........................
وَيْحَ قَلْبِي كَمْ تَلَّظّى سَعِيْرَاً
أَيُّ نارٍ عَلَتْ تَلابِيْبَ قَلْبِي

أَيُّهَا النارُ بالشواظِ احْرقيني
وَادْفُنيني في مراقدِ حبِ

واكْتُبي في الأَقلامِ ماتَ شهيداً
ذابَ وَجْداً فيغفرُاللهُ ذَنبي

واتْرُكي أحْرُفي لتسكبَ دمعاً
فوقَ قبري فيرتوي جذْرُ عشبي

واكتبيني صريعَ عشقٍ مقّفى
مثقلاً بالحنانِ أشربُ نخبي

ودعيني بغيهبِ الصمتِ أتلو
شدو َحبي ولا تقولي لصَحبي

إنْ ذوى خافقي فكيفَ أُغنّي
أَيُغَنّي من نامَ في لحدِ تربِ؟

سوفَ أبكي الهوى وينزفُ قلبي
ويمامُ الفراقِ إذْ ناحَ جَنْبي

والمزاميرُ ضيَّعَتْني لحوناً
والفراشاتُ لنْ تحومَ بقربي

كلُّ شيءٍ صموتُ ,, لا كركراتٌ
لا ترانيمُ في شفاهِ المُحبِّ

لا أزاهيرُ نستقي من شذاها
طيّبَ العِطْرِ أوْ نسيمٍ عَذْبِ

قيس الحاج جلاب الحسيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق