الأديب الكاتب الشاعر : محمد عايد احمد جرادات
قصيدة : نثريـــــــــــــــــــــــــــــة
عنوانها : الى متى الكذب والدجل
------------------------------
عشنا التسويف
وقسمتم الثروات
ولكتم الحقوق
حتى اختفيتم عن الانظار
خلف الاسوار
وسلبتم الحريات
ودمرتم الشعوب
ولم تخجلو من انفسكم مرة
الم تنظرو الى انفسكم بالمرآة
لوجدتم المرآة تستحي منكم
وعبثتم كما يحلو لكم
وتركتم الشعوب تجوع
ولم تسالو لما الطفل يصرخ
ام من الجوع ام من شدة الالم
فقد امة وفقد اخوة
وابوه وضاع بالحياة
لما فعلتم هكذا
ان هذه الحياة معكم اصبحت جهنم
نريد الحرية
نريد الكرامة
نريد ان نعيش مثلكم
نبكي كل يوم
ولا نجد منكم الا المعاناة
الى متى ايها الزعماء
دمرتم الامة
ولم تتركونا نهنئ يوما
والصمت والاستنكار
والشجب والندب لا ينفعنا ابدا
نريد وطنا يجمعنا
هذا من حقي
من حقي ان اعيش
في وطن نحلم به مثلكم
الى متى تستمر هذه الحياة معكم
لقد جاء الدور عليكم
وستزول العنصرية
والظلم والاستبداد
وتعود الحياة لنا رغما عنكم
الى متى الكذب والدجل
لقد اصبح ضميركم ميتا
ظننتم بأن التهديد يرهبنا
وغزتي محاصرة وسيذل حراس القضية
وتكالبتم شرقا وغربا علينا
بجموعهم تأتي إليهم كالمطية
فابينا الذل وكان في الجهاد منارة
وغدت على الاعداء شامخةا عصية
رافعا راسي لا اهابكم يوما
فغزة برجالها ونسائها وشبابها ننتصر
فالله ينصر من اعد البندقية وبها نحاربكم
وحصوننا رب السماء نصيرا
هاماتنا لن تنحني للبربرية
يا غزة الأحرار تيهي وافخري
سنعيد بدراً نصرها والقادسية
والثورة ما كانت الا عندما وطنا يغتصب
قاداتك الأبرار منهم من قضى
اعلنا الجهاد واعلنا الثورة لدحر المعتدي
وعلى طريق العز تنتظر البقية
ما بدلوا وتراجعوا وتنازلوا
وقلاعهم كالطود شامخة قوية
بارك الهي غزتي واكتب لها
نصرا يعيد المجد للقدس الابية
هل ظننتم اننا يوما نستسلم
وها قد جاء الدور عليكم
ولا بد من الحرية
حتى لو كانت اخر قطرة من دمي
ولا بد من زوالكم
فالاقصى من حقي
وليس للبيع
عشتم مصاصين للدماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق