الخميس، 31 مارس 2016

خواطر مدرس بقلم د/طارق رضوان

خواطر مدرس
بقلم د/طارق رضوان
مع خالص أحترامى وتقديرى لكل المعنيين بالعملية التعليمية المصرية من قريب أو بعيد – كبيرا وصغيرا فهذه خواطري حول تحسين العملية التعليمية إيمانا منى بان تربية أبنائنا وتعليمهم لم ولن تنبع الا من أفكارنا واجتهادنا وإخلاصنا فى العمل وليست باستيراد أفكار خارجية من اى بلد أخر قد تختلف ظروف مجتمعهم عن ظروفنا وطبيعتنا 
ففى غالبية المدارس ان لم تكن كلها نلاحظ التواجد المستمر لعدد غير قليل من السيدات والسادة أولياء أمور الطلاب بالمدارس فهم يترددون بشكل مستمر على المدارس بغية متابعة ابنائهم وبناتهم اذا فلديهم وقت فراغ كافى يمكننا أن نستغله لصالح التعليم بشكل بناء ومثمر ولا ينقصنا فى استغلال جهود هؤلاء السادة سوى تطبيق اللامركزية فى اتخاذ القرار لخلق قرارت مبدعة تنبع من حب الوطن وخدمته دون البحث عن اى مصالح شخصية
التعليم من وجهة نظرى يشبه فى بنائه بناء المنزل القائم على أربع أركان أساسية 
1- معلم 2- متعلم 3- ولى الأمر 4- عدالة اجتماعية تربوية يجب ان تتوفر للطالب والمعلم
أقترح ولسيادتكم حرية المناقشة والمناقشة أن 
1- تقبل وزارة التربية والتعليم مشاركة تطوعية من بعض أولياء الأمور ممن لديهم وقت فراغ وعلى دراية بمهام التعليم وواجباته فيكون على دراية بعمل المعلم المساعد للمعلم الأساسى بالفصل فهذا من شأنه دعم المعلم الأساسى وتخفيف الحمل عنه فى تطبيق التعليم التعاونى والتعلم النشط وخلافه. كما أن هذا سوف يبنى علاقة قوية اجتماعية وتربوية ويستبدل أى علاقة عدائية بين المعلم وولى الأمر لتصبح علاقة تكاملية لا عدائية حيث أن هذا سيتيح الفرصة للنساء والرجال من أولياء الأمور لإثبات ذاتهم فى عمل مفيد قومى لنهم يساعدوا فى تنشئة جيل مثقف واعى وهو ما نطلق علية جودة التعليم . وبالتالى لابد من إمداد الفصل بسبورة إضافية مواجهة للسبورة الأساسية
2- أيضا ما المانع أن ينوب عن السيد الوزير أحد أساتذتنا الكرام فيعقد اجتماعات الوزارة من حين لأخر فى محافظات مختلفة وليس فى القاهرة فقط بمقر الوزارة حيث أرى أن هذا من شأنه أستعادة هيبة التعليم ككل وأيضا متابعه عن قرب لأخبار التعليم بالمحافظات والوقوف على مشكلاته ولكى تتجدد وتنشط العملية التعليمية
3- أيضا نعانى من كثافة الفصول فماذا لو اننا قسمنا قوة الفصل 60 طالب الى فترتين مسائى وصباحى لتصبح قوة الفصل 30 بدلا من 60 خاصة أن لدينا مشاكل فى بناء مدارس جديدة تستوعب عدد السكان بجانب التكلفة اللازمة لهذا (من مال وأرض)
4- أيضا اللوحات الصماء الخاصة بالمنهج والمعلقة على الحوائط يأكلها التراب لم تعد تجذب أحد من الطلاب ليقف ويتعلم منها . فلما لا نكتب على أماكن فى المدرسة تقع عين الطالب عليها كل يوم دون أن يشعر فقد رأيت من قبل زميل يكتب على القائم من درجات السلم جدول الضرب فأنت حين تصعد السلم من الضرورى أنك تنظر محل قدمك فترى هذا بوضوح كل يوم .
أيها السيدات والسادة تلك خواطرى قد أكون مصيب أو أكون مخطىء لكن عذرى أن أحاول الاجتهاد ولو بالقليل ولا أملك سوى الفكرة 
جزاكم الله كل الخير ووفقنى ووفقكم الى ما يوضع فى ميزان حسناتنا يوم العرض عليه فالكلمة أمانة والتعليم أمانة ومسئولية أمة كاملة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق