السبت، 19 مارس 2016

( عنقود الورد )محمد أبوالنجا

( عنقود الورد )
أخذت تنادى فى الزحام بابتسامة الأطفال تتمايل للسيارات تتحايل لتبيع (عنقود الورد) بعض النقود البسيطة تسعدها . تكفيها. تجلس جوار الحائط القديم ..حيث أخيها الصغير تعطيه قطعة الحلوى التي ينتظرها ..تجذب الغطاء الخفيف المتهالك وتنام . ترى فى أحلامها أبيها ..أمها..منزل يحتويها ألعاب تحطمها وتأتى غيرها.. البرد يزداد.. تستيقظ... قطرات المطر تتساقط... أيقظت أخيها تبحث عن مأوى ..عن ملاذ .. الأرض مبتلة ... أوقعتها ..تألمت ..منعت بكاءها ..أخذت تسير بلا تفكير تجذب الصغير خلفها كأنها تسمع صوت أمها يناديها ..تتبعه ..ناصية الطريق سيارة تأتى فى الظلام مسرعه ..تصرخ الفتاة أمامها ..لحظة لن ينساها الصغير بعدها وهو يحمل ( عنقود الورد) مكانها
محمد أبوالنجا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق