إنك
لما تفتح باب ضلوعك
بعد قفله سنين بطوعك
تكسر القفل اللي حبْسك
جوا زنزانة ف نفسك
وانت صوت أَنّه ف قلبك
والصدي منها يِحُوشك
وانت مستسلم لخوفك
والوجايع نهشه روحك
والغريب ف الامر انك
مهما كنت تعَلّى ضحكك
يكسب الصمت ف دموعك
والقريب اللي استفزّك
جاي يغيّر وضع قلبك
جاي يبدل فيك عقيدتك
جاي بسيف الخير يحاربك
لجل ما يحرر قيودك
انت حد خسارة جدًا
يبقى شبعان انكسار
كل شر ف لحظة حاوطك
وانت سلمت بسهوله
حتت الطيبة اللي حِلْتك
والعجيب ف جناب سياتك
انها على قد بُعدك
لسه عايشه ف قلب قلبك
فرحة ويّا كل دقة
شمس تضوي ليل نهار
مهما كان الوصف مُضحك
كان لابد انك تفوق
مش لأنك زي عينك
لما تهرب م المفاجئة
تقفل الجنفيين وتبقي
صورة عايمة ف السواد
مد ايدك للمقابض
وافتح الباب اللي سادد
الف سكة للمحبة
عمرها ماكنتش حلوة
وانت سايق ف العناد
بس تفتح باب ضلوعك
للي بتمنى رضاك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق