هيَ الأصواتُ تَرسو في مهَجِ الأرواحِ
تغدو سلامًا مُضيئًا
للنّغمِ الحزينِ؛
فتنتابُني غفوةٌ في الهزيعِ الأخيرِ
من الشّوطِ علّها تحملُني إلى
أنفاسِ الحنينِ...
إلى صفيرِ الغيمِ
الهائمِ في ملكوتِ الفضاء...
عندها سأُصافحُ كلَّ مَن هناكَ
وما أدراكَ ما هناكَ...
علّني أتنفّسُ حياتي من جديدْ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق